العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي عاصم عن إبراهيم الشافعي عن الفضيل بن عياض التميمي. عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

٥١٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً فَضْلًا عَنْ كِتَابِ النَّاسِ، يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَتَتَبَّعُونَ الذِّكْرَ، فَإِذَا رَأَوْا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَاتِكُمْ، قَالَ: فَتَحُفُّهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ: §مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالُوا: يُحَمِّدُونَكَ، وَيُسَبِّحُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ. فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَسْبِيحًا، وَتَمْجِيدًا، وَتَحْمِيدًا. فَيَقُولُ: مَا يَسْأَلُونِي؟ قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَبًا، وَعَلَيْهَا أَشَدَّ حِرْصًا. قَالُوا: وَيَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَا. قَالَ فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا مِنْهَا أَشَدَّ تَعَوُّذًا، وَأَشَدَّ فِرَارًا. فَيَقُولُ - [٩٩٠] -: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُ الْمَلَكُ: فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى جَلِيسُهُمْ"

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي عاصم عن إبراهيم الشافعي عن الفضيل بن عياض التميمي. عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

٥١٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ لِلَّهِ ﷿ مَلَائِكَةً فَضْلًا عَنْ كِتَابِ النَّاسِ، يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَتَتَبَّعُونَ الذِّكْرَ، فَإِذَا رَأَوْا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حَاجَاتِكُمْ، قَالَ: فَتَحُفُّهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ وَهُوَ أَعْلَمُ: مَا يَقُولُ عِبَادِي؟ قَالُوا: يُحَمِّدُونَكَ، وَيُسَبِّحُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ. فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَسْبِيحًا، وَتَمْجِيدًا، وَتَحْمِيدًا. فَيَقُولُ: مَا يَسْأَلُونِي؟ قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَبًا، وَعَلَيْهَا أَشَدَّ حِرْصًا. قَالُوا: وَيَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَا. قَالَ فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ قَالُوا: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا مِنْهَا أَشَدَّ تَعَوُّذًا، وَأَشَدَّ فِرَارًا. فَيَقُولُ ⦗٩٩٠⦘: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. فَيَقُولُ الْمَلَكُ: فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُ ﵎: هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى جَلِيسُهُمْ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.