العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، فِي قَوْلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمٌ} [الزخرف: ٤] قَالَ: «فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ - [٩٧٤] - الْقِيَامَةِ، وَوُكِّلَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ يَحْفَظُوهُ، فَوُكِّلَ جِبْرِيلُ بِالْكِتَابِ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ إِلَى الرُّسُلِ، وَوُكِّلَ جِبْرِيلُ أَيْضًا بِالْهَلَكَاتِ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُهْلِكَ قَوْمًا، وَوَكَّلَهُ أَيْضًا بِالنَّصْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَوُكِّلَ مِيكَائِيلُ بِالْحِفْظِ لِلْقَطْرِ وَنَبَاتِ الْأَرْضِ، وَوُكِّلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَبْضِ الْأَنْفُسِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ الدُّنْيَا جُمِعَ بَيْنَ حِفْظِهِمْ، وَمَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ فَيَجِدُونَهُ سَوَاءً»
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، فِي قَوْلِ اللَّهُ ﷿: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤] قَالَ: «فِي أُمِّ الْكِتَابِ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ ⦗٩٧٤⦘ الْقِيَامَةِ، وَوُكِّلَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَنْ يَحْفَظُوهُ، فَوُكِّلَ جِبْرِيلُ بِالْكِتَابِ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ إِلَى الرُّسُلِ، وَوُكِّلَ جِبْرِيلُ أَيْضًا بِالْهَلَكَاتِ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ ﷿ أَنْ يُهْلِكَ قَوْمًا، وَوَكَّلَهُ أَيْضًا بِالنَّصْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ، هَذَا جِبْرِيلُ ﵇، وَوُكِّلَ مِيكَائِيلُ بِالْحِفْظِ لِلْقَطْرِ وَنَبَاتِ الْأَرْضِ، وَوُكِّلَ مَلَكُ الْمَوْتِ ﵇ بِقَبْضِ الْأَنْفُسِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ الدُّنْيَا جُمِعَ بَيْنَ حِفْظِهِمْ، وَمَا فِي أُمِّ الْكِتَابِ فَيَجِدُونَهُ سَوَاءً»