فضل قيام الليل والتهجد للآجري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يحيى البغدادي عن الحسين بن الحسن المروزي عن 'Abdullah bin Mubarak عن مبارك بن فضالة عن الحسن في قول الله
٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ الليل ما يهجعون﴾ قَالَ قَلِيلٌ مِنَ اللَّيْلِ مَا ينامون: ﴿وبالأسحار ⦗٨٠⦘ هم يستغفرون﴾ قَالَ مَدُّوا الصَّلاةَ إِلَى الأَسْحَارِ ثُمَّ أَخَذُوا فِي الأَسْحَارِ بِالاسْتِغْفَارِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْحَثِّ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهِ أُمَّتَهُ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ: