حديث ابن ديزيل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم عن عمرو بن عون عن هشيم عن إبراهيم التيمي عن عمر بن الخطاب لابن عباس
٢٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لابْنِ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ وَدِينُهَا وَاحِدٌ وَقِبْلَتُهَا وَاحِدَةٌ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْقُرْآنُ فَقَرَأْنَاهُ وَعَلِمْنَاهُ فِيمَ نَزَلَ، وَسَيَكُونُ بَعْدَنَا أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يَدْرُونَ فِيمَ نَزَلَ، وَيَكُونُ لِكُلِّ قَوْمٍ فِيهِ رَأْيٌ وَاخْتَلَفُوا فَإِذَا اخْتَلَفُوا اقتتلوا، قَالَ فَزَبَرَهُ عُمَرُ وَصَاحَ بِهِ فَقَامَ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَأَقَرَّ به.