مسند البزار = البحر الزخار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن المقدام العجلي أبو الأشعث عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن قتادة عن أنس بن مالك الأنصاري
٧٠١٥- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ نُسُكِنَا فَنَحْنُ بَيْنَ الْحُزْنِ وَالْكَآبَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾ ، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا. وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادة، لِجَلالَةِ التَّيْمِيِّ، لأَنَّ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَن أَنَس بأحاديث كثيرة.