٤٨٥٩- حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن سُلَيمان الأَحْوَلِ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنت نور السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ، ولَا حَوْلَ، ولَا قُوَّةَ إلَاّ بِكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَاهُ، عَن طاوُوس لأَنَّ لَفْظَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ مُخَالِفٌ لِذَاكَ وَفِيهِ زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ.