الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين عن عبد الله عن الحسن بن عبد العزيز. عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب عن اجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع فتذاكرا العيش عن مالك: عن محمد
١٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ فَتَذَاكَرَا الْعَيْشَ فَقَالَ مَالِكٌ: «مَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ غَلَّةٌ يَعِيشُ فِيهَا» ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ غَدَاءً وَلَمْ يَجِدْ عَشَاءً، وَوَجَدَ عَشَاءً وَلَمْ يَجِدْ غَدَاءً وَهُوَ عَنِ اللَّهِ ﷿ رَاضٍ» ، أَوْ فَقَالَ: « وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ»