الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسين عن عبد الله عن محمد بن عبد المجيد التميمي عن النضر بن إسماعيل عن محمد بن إبراهيم عن ابن جريج عن رجل، من الأنصار
٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابن جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ: مَا كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ إِذَا خَلَا؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ كَلَامِهِ إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ « مَا يُقْضَى مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ»