المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المُثَنَّى بن مُعاذ بن مُعاذ بن نصر بن حسَّان، أبو الحسن العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ، أخو عُبَيْد الله عن أبي عن شعبة عن يزيد بن خمير عن أبا زبيد
١٩٩ - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، سَمِعَ أَبَا زُبَيْدٍ، يَقُولُ: دَخَلْتُ أَنَا وَنَوْفٌ الْبِكَالِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَقَدِ اشْتَكَى فَقَالَ نَوْفٌ: اللَّهُمَّ عَافِهِ وَاشْفِهِ، قَالَ: لَا تَقُولُوا هَذَا وَقُولُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلُهُ عَاجِلًا فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَإِنْ كَانَ آجِلًا فَعَافِهِ وَاشْفِهِ وَأَخِّرْهُ