المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: كَانَ بِرِجْلِ عُرْوَةَ الْأُكْلَةُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ بِطَبِيبٍ فَقَالَ مَا أَرَى إِلَّا أَنْ يَقْطَعَهَا وَإِلَّا رَقِيَتْ إِلَى جَسَدِكَ فَقَالَ عُرْوَةُ: أَتَظْفَرُ، فَقَالَ: مَا أَرَى إِلَّا قَطْعَهَا فَقَالَ عُرْوَةُ: دُونَكَ فَجَاءَ بِثَلَاثِ مَنَاشِيرَ صِغَارٍ فَنَشَرَ الْعَظْمَ بِالْأَوَ ّلِ ثُمَّ نَشَرَ بِالثَّانِي ثُمَّ بِالثَّالِثِ فَقَطَعَهَا وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ سِنِينَ وَكَانَ مِنْ أَصْبِرِ النَّاسِ