المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٩١ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَلْمَانَ فَسَأَلَ عَنْهُ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ عَلِيلٌ فَأَتَاهُ يَعُودُهُ ثُمَّ قَالَ: «عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ وَرَزَقَكَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِكَ وَجِسْمِكَ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِكَ إِنَّ لَكَ مِنْ وَجَعِكَ خِلَالًا ثَلَاثًا أَمَّا وَاحِدَةٌ فَتَذْكِرَةٌ مِنْ رَبِّكَ تَذَّكَّرُ بِهَا، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَتَمْحِيَةٌ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكَ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ فَإِنَّ دُعَاءَ الْمُبْتَلَى مُجَابٌ»