المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Abu Nasr al-Tamar عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن يسار عن عاد عمرو بن حريث الحسن بن علي بن أبي طالب عن علي: يا عمرو تعود الحسن وفي النفس ما فيها عن عمرو: نعم يا علي ولست برب قلبي فتصرفه حيث شئت عن علي: أما إن ذلك ما يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة
٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: عَادَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا عَمْرُو تَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا فَقَالَ عَمْرٌو: نَعَمْ يَا عَلِيُّ وَلَسْتَ بِرَبِّ قَلْبِي فَتَصْرِفَهُ حَيْثُ شِئْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَمَا إِنَّ ذَلِكَ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُؤَدِّي إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا ابْتَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَيَّ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ كَانَتْ حَتَّى يُمْسِيَ وَأَيَّ سَاعَاتٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يُصْبِحَ»