المنامات لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، " أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ﵁ أَنَّهُ يُقَالُ لَهُ عُدَّ مَا يُقَالُ لَكَ: [البحر المتقارب] لِعَمْرِو أَبِيكَ لَا تَعْجَلَنَّ ... لَقَدْ ذَهَبَ الْخَيْرُ إِلَّا قَلِيلَا لَقَدْ سَفِهَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ ... وَخَلَّى ابْنُ عَفَّانَ شَرًّا طَوِيلًا فَأَتَى عَلِيًّا ﵁ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنَا بِشَاعِرٍ وَلَا رَاوِيَةٍ لِلشِّعْرِ وَلَقَدْ أَتَيْتُ اللَّيْلَةَ فَأُلْقِيَ عَلَى لِسَانِي , فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ عَنْ هَذَا , ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ عُثْمَانُ أَنْ قُتِلَ "