الصمت وآداب اللسان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن الصباح
٧١٠ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ عَبَاءَةَ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ: أَتَانِي مُؤَمَّلٌ الشَّاعِرُ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَرْوِي شِعْرًا وَلَكِنِ اسْمَعْ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَبْيَاتَ، إِذَا سَافَهَكَ لَئِيمٌ أَبَدًا فَامْتَثِلْهَا لَهُ، وَلَا تُجِبْهَ: « [البحر الوافر] إِذَا نَطَقَ اللَئِيمُ فَلَا تُجِبْهُ ... فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُّكُوتُ، لَئِيمُ الْقَوْمِ يَشْتِمُنِي فَيَحْظَى ... وَلَوْ دَمُهُ سَفَكْتَ لَمَا حَظِيتُ، فَلَسْتُ مُشَاتِمًا أَبَدًا لَئِيمًا ... خَزِيتُ لِمَنْ يُشَاتِمُنِي خَزِيتُ»