الصمت وآداب اللسان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي عن شيخ، من قريش عن مولى لعمرو بن عتبة بن أبي سفيان
٢٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: قَالَ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: رَآنِي عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ وَأَنَا مَعَ رَجُلٍ وَهُوَ يَقَعُ فِي آخَرَ، فَقَالَ لِي: «وَيْلَكَ، - وَلَمْ يَقُلْهَا لِي قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا - نَزِّهْ سَمْعَكَ عَنِ اسْتِمَاعِ الْخَنَا، كَمَا تُنَزِّهُ لِسَانَكَ عَنِ الْقَوْلِ بِهِ، فَإِنَّ الْمُسْتَمِعَ شَرِيكُ الْقَائِلِ، وَإِنَّمَا نَظَرَ إِلَى شَرِّ مَا فِي وِعَائِهِ فَأَفْرَغَهُ فِي وِعَائِكَ، وَلَوْ رَدَدْتَ كَلِمَةَ السَّفِيهِ فِي فِيهِ، لِسَعِدَ بِهَا رَادُّهَا، كَمَا شَقِيَ بِهَا قَائِلُهَا»