الصمت وآداب اللسان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمزة عن عبدان بن محمد المروزي عن عبد الله عن رجل، من أهل الشام عن Yazid bin Abi Habib عن من فتنة العالم
٩٨ - وَحَدَّثَنِي حَمْزَةُ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ﵁ قَالَ: «مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ، أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الِاسْتِمَاعِ، وَإِنْ وَجَدَ مَنْ يَكْفِيهِ، فَإِنَّ فِي الِاسْتِمَاعِ سَلَامَةً، وَزِيَادَةً فِي الْعِلْمِ. وَالْمُسْتَمِعُ شَرِيكُ الْمُتَكَلِّمِ فِي الْكَلَامِ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ. تُرَمِّقُ وَتُزَيِّنُ، وَزِيَادَةٌ وَنُقْصَانٌ»