القناعة والتعفف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
١٤٢ - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: لا تَدْخُلُوا عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مَسْخَطَةٌ لِلرِّزْقِ - وَكَانَ مُسْلِمٌ يُنْشِدُ: فَلَوْ بَعْضُ الْحَلالِ ذَهِلْتَ عَنْهُ ... لأَغْنَاكُ الْحَلالُ عَنِ الْفُضُولِ - وَقَالَ: وَالنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَهَا ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيلٍ تَقْنَعُ خَصْلَتَانِ مِنْ خِصَالِ الْقَانِعِينَ