ذم الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٦٩ - قال: وأخبرني الحارث بن مسكين: أنه خرج مرة إلى الإسكندرية ⦗١٥٦⦘ فنزل منزلاً، فقال: الحمد لله استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا ونبكي إذا شئنا، ونعمل ما أردنا.
٣٦٩ - قال: وأخبرني الحارث بن مسكين: أنه خرج مرة إلى الإسكندرية ⦗١٥٦⦘ فنزل منزلاً، فقال: الحمد لله استرحنا من صحبة الملوك، نمد أرجلنا إذا شئنا ونبكي إذا شئنا، ونعمل ما أردنا.