ذم الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٨٦ - وحدثني حمزة، أنبأنا عبدان، أنبأنا عبد الله، قال: أنبأنا ⦗٩٤⦘ بعض أهل البصرة أن مطرف بن الشخير ماتت امرأته، أو بعض أهله، فقال أناس من إخوانه: انطلقوا بنا إلى أخيكم مطرف، حتى لا يخلو به الشيطان فيدرك بعض حاجته منه، فأتوه فخرج عليهم دهيناً في هيئة حسنة، فقالوا: خشينا شيئاً، فنرجو أن يكون الله قد عصمك منه، وأخبروه بالذي قالوا: فقال مطرف: لو كانت لي الدنيا كلها، فسئلتها بشربة يوم القيامة لافتديت بها.