مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زيد النميري عن شِهاب بن عبّاد عن مدح ابن قيس الرقيات بشر بن مروان عن البحر الكامل] يا بشر يا ابن الجعفرية ما
٤٦١ - حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: مَدَحَ ابْنُ قَيْسٍ الرُّقَيَّاتِ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ، فَقَالَ: [البحر الكامل] يَا بِشْرُ يَا ابْنَ الْجَعْفَرِيَّةِ مَا ... خَلَقَ الْإِلَهُ يَدَيْكَ لِلْبُخْلِ، جَاءَتْ بِهِ عُجُزٌ مُقَابَلَةٌ ... مَا هُنَّ مِنْ جَرْمٍ وَلَا عُكْلِ قَالَ: فَقَالَ لَهُ بِشْرٌ: «احْتَكِمْ» . قَالَ: عِشْرِينَ أَلْفًا، قَالَ: «قَبَّحَكَ اللَّهُ لَكَ عِشْرُونَ وَعِشْرُونَ حَتَّى بَلَغَ مِائَةَ أَلْفٍ»