مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن الصباح عن (ع) يحيى بن أبي بكير، واسمه: نسر، ويقال: بشر، ويقال: بشير بن أسيد العبدي العنبسي، أبو زكريا الكرماني قاضيها، كوفي الأصل، سكن بغداد عن al-'Ala' bin Salah عن المنهال بن عمرو عن أرسلت امرأة ابنها إلى
٤١٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَرْسَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: ايْتِهِ فَأَقْرِهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ: إِنَّ أَمِّي تَقُولُ لَكَ: اكْسُنِي، فَإِنْ قَالَ لَكَ: حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّهَا تَقُولُ لَكَ اكْسُنِي قَمِيصَكَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: «حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ» ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّهَا تَقُولُ لَكَ: اكْسُنِي قَمِيصَكَ، فَنَزَعَ قَمِيصَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ [الإسراء: ٢٩] "