مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن جميل عن عبد الله عن حيوة بن شريح عن عقيل عن ابن شهاب، أن أم سلمة، زوج
٣٦٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: " إِنِّي لَأُهْدِي الْهَدَيَّةَ عَلَى ثَلَاثٍ: هَدَيَّةُ مُكَافَأَةٍ، فَإِنَّا لَا نُحِبُّ أَنْ يَفْضُلَنَا أَحَدٌ، وَمَنْ أَهْدَى بِقَدْرِ مَا يَجِدُ فَقَدْ كَافَأَ، وَهَدِيَّةٌ أُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ ﷿ لَا أُرِيدُ بِهَا جَزَاءً وَلَا شُكُورًا، وَهَدِيَّةٌ أَرِيدُ بِهَا اتِّقَاءً، فَإِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ فِيَّ إِلَّا خَيْرٌ "