مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن عباد بن موسى عن أبو أسامة عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن قاتل الزبير بمكة وهو غلام رجلا، فدق يده وضربه ضربا شديدا
الإسناد 2:فمر بالرجل على صفية وهو يحمل عن ما شأنه
١٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ موسَى، نا أَبُو أَسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَاتَلَ الزُّبَيْرُ بمكةَ وَهُوَ غُلَامٌ رجُلًا، فَدَقَّ يَدَهُ وضَرَبَهُ ضَرْبًا شديدًا. قَالَ: فَمُرَّ بِالرَّجُلِ عَلَى صَفِيَّةَ وَهُوَ يُحْمَلُ فَقَالَتْ: مَا شَأْنُهُ؟ قَالُوا: قَاتَلَ الزُّبَيْرَ، فَقَالَتْ لَهُ: « كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرَا ... أَأَقِطًا حَسِبْتَهُ أَمْ تَمْرَا أَمْ مُشْمَعِلًّا صَقْرَا»