مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
القاسم بن هاشم
٩٨ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُتْبَةَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ، - وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ -، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ لِأَهْلِ كُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ»