اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبو حفص محمد بن حميد الصفار عن جعفر بن سليمان الضبعي عن 'Abdullah bin Mubarak عن شريك بن عبد الله عن هلال عن عبد الله بن عكيم عن ابن مسعود
٨٣ - حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْرَى مَا كانوا قط وأجوع مَا كَانُوا قَطُّ وَأَظْمَأَ مَا كَانُوا قَطُّ وَأَنْصَبَ مَا كَانُوا قَطُّ فَمَنْ كَسَا لِلَّهِ كَسَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَطْعَمَ لِلَّهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَمَنْ سَقَى لِلَّهِ سَقَاهُ اللَّهُ وَمَنْ عَمِلَ لِلَّهِ [أَغْنَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَمَنْ عَفَا لِلَّهِ] أعفاه الله.