قصر الأمل لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن أبو جعفر مولى بني هاشم
٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ: « [البحر البسيط] دَعْ عَنْكَ مَا مَنَّتِ اللَّعَلُّ ... خَطْبُكَ فَمِنْ نَفْسِكَ الْأَجَلُّ قَدْ شَمِلَ الشَّيْبُ عَارِضَيْهِ ... فَعُمْرُهُ الْأَنْزَرُ الْأَقَلُّ صَاحَ بِكَ الدَّهْرُ غَيْرَ صَوْتٍ ... وَأَنْتَ بِاللَّهْوِ مُسْتَظِلٌّ أَمَا تَرَى حَادِيَ الْمَنَايَا ... مِنْكَ يُوطَّأُ لَهُ الْمَحَلُّ كَمْ فَرَّقَ الدَّهْرُ مِنْ جَمْعٍ ... وَمِنْ كَثِيرٍ رَأَيْتَ قَلُّوا صِيحَ فِي جَمْعِهِمْ بِصَوْتٍ خَلُّوا ... لَهُ الدَّارَ وَاسْتَقِلُّوا مَنْ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِاللَّيَالِي ... زَلَّتْ بِهِ لِلْهَلَاكِ. . . .»