ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن محمد بن عثمان العقيلي عن أبو عون صاحب القرب عن مالك بن دينار عن مر عيسى ابن مريم والحواريون على جيفة كلب عن الحواريون
١٥٩ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ صَاحِبُ الْقِرَبِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، ﵀، قَالَ: " مَرَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ وَالْحَوَارِيُّونَ عَلَى جِيفَةِ كَلْبٍ فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ: مَا أَنْتَنَ رِيحَ هَذَا فَقَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇: «مَا أَشَدَّ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ» يَعِظُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغِيبَةِ