ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٥٤ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، فِي قَوْلِهِ: ﴿يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ قَالَ: " الصَّغِيرَةُ: التَّبَسُّمُ وَالِاسْتِهْزَاءُ بِالْمُؤْمِنِ، وَالْكَبِيرَةُ: الْقَهْقَهَةُ بِذَلِكَ "