ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٢٩ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: " لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى ﵇ إِلَى رَبِّهِ رَأَى فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ وَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ - جَلَّ وَعَزَّ - فَسَأَلَ رَبَّهُ يُخْبِرُهُ بِاسْمِهِ فَلَمْ يُخْبِرْهُ وَقَالَ: أُحَدِّثُكَ مِنْ أَمْرِهِ ⦗٣٩⦘ بِثَلَاثٍ: كَانَ لَا يَحْسِدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ لَا يَعُقُّ وَالِدَيْهِ، وَلَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ "