ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٢٨ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَتَانِي الْبَارِحَةَ رَجُلَانِ فَاكْتَنَفَانِي فَانْطَلَقَا بِي حَتَّى أَتَيَا بِي عَلَى رَجُلٍ فِي يَدِهِ كُلَّابٌ يُدْخِلُهُ فِي فِي رَجُلٍ فَيَشُقُّ شِدْقَهُ حَتَّى يَبْلُغَ لَحْيَيْهِ فَيَعُودُ فَيَأْخُذُ فِيهِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالنَّمِيمَةِ "