ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن هارون بن عبد الله عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي عن مِسْكين أبو فَاطِمَة. عن شيخ، من أهل البصرة عن أبي الجوزاء
١٢٦ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مِسْكِينٍ أَبُو فَاطِمَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄: أَخْبِرْنِي مَنْ هَذَا الَّذِي يَذُمُّهُ اللَّهُ بِالْوَيْلِ؟ فَقَالَ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١] . قَالَ: «هُوَ الْمَشَّاءُ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ وَالْمُغْرِي بَيْنَ الْجَمِيعِ»