ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نصر بن طرخان عن عمران بن خالد الخزاعي
٦٠ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرْخَانَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ، ﵁، يَقُولُ: «ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَنْ تُصِيبَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى لَا تَعِيبَ النَّاسَ بِعَيْبٍ هُوَ فِيكَ، وَحَتَّى تَبْدَأَ بِصَلَاحِ ذَلِكَ الْعَيْبِ فَتُصْلِحَهُ مِنْ نَفْسِكِ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ شُغْلُكَ فِي خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ ﷿ مَنْ كَانَ هَكَذَا»