ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عن الحسين عن عبد الله عن محمد بن الفضل الأزدي عن نزل الحصيب برجل من العرب ومعه ابنته مليكة , فلما جنه الليل عن غناء عن لصاحب المنزل كف هذا عني عن له: وما يكره من ذلك
٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: نَزَلَ الْحُصَيْبُ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وَمَعَهُ ابْنَتُهُ مُلَيْكَةُ , فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ سَمِعَ غِنَاءً , فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ كُفَّ هَذَا عَنِّي , قَالَ لَهُ: وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: إِنَّ الْغِنَاءَ رَائِدٌ مِنْ رَادَةِ الْفُجُورِ , وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ هَذِهِ يَعْنِي ابْنَتَهُ فَإِنْ كَفَفْتَهُ وَإِلَّا خَرَجْتُ عَنْكَ