الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن إبراهيم عن al-Hythm bin Jmyl
١٨٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ شُعْبَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْخُطَطِ الَّذِينَ خَطَّ لَهُمْ عُمَرُ بِالْكُوفَةَ، فَإِذَا هُوَ مُنْكَبٌّ عَلَى وَجْهِهِ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، فَلَوْلَا أَنَّ امْرَأَتَهَ قَالَتْ: أَهْلِي فِدَاؤُكَ، مَا نُطْعِمُكَ؟ مَا نَسْقِيكَ؟ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ تَحْتَ الثَّوْبِ شَيْئًا، ⦗١٢٧⦘ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «يَا ابْنَ أَخِي، دَبَرَتِ الْحَرَاقِفُ وَالصُّلْبُ، فَمَا مِنْ ضِجْعَةٍ غَيْرِ مَا تَرَى، وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي نَقَصْتُ مِنْهُ قُلَامَةَ ظُفْرٍ»