الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
المشرق بن سعيد القرشي عن أحمد بن واصل الكوفي عن كنت أكتب للطالبيين
١٦٩ - حَدَّثَنِي الْمَشْرِقُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ وَاصِلٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ لِلطَّالِبِيِّينَ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ تُكَاتِبُهُمْ قَالَ: فَكَتَبْتُ إِلَيْهِمْ: « [البحر الطويل] أَمَا وَالَّذِي لَا خُلْدَ إِلَّا لِوَجْهِهِ ... وَمَنْ لَيْسَ فِي الْعِزِّ الْمَنِيعِ لَهُ كُفْوُ لَئِنْ كَانَ بَدْءُ الصَّبْرِ مُرًّا فَعَقِبُهُ ... لَقَدْ يُجْتَنَى مِنْ غِبِّهِ الثَّمَرُ الْحُلْوُ»