صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حمزة بن العباس عن عبد الله بن عثمان عن ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن خالد بن أبي عمران عن أبي غياث عن كنا مع كعب يوما عن لو أن يدا من الحور دليت من السماء ببياضها وخواتيمها لأضاءت لها الأرض كما تضيء الشمس لأهل الدنيا
٢٩٤ - حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي غِيَاثٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ كَعْبٍ يَوْمًا فَقَالَ: ⦗٢١١⦘ لَوْ أَنَّ يَدًا مِنَ الْحُورِ دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ بِبَيَاضِهَا وَخَوَاتِيمِهَا لَأَضَاءَتْ لَهَا الْأَرْضُ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا. قَالَ: قُلْتُ: يَدُهَا فَكَيْفَ بِالْوَجْهِ بَيَاضِهِ وَحُسْنِهِ وَجَمَالِهِ وَتَاجِهِ بِيَاقُوتِهِ وَلُؤْلُؤِهِ وَزَبَرْجَدِهِ