الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو حفص الصفار عن جعفر بن سليمان عن جسر بن فرقد القصاب عن أبو عمران الجوني عن أمي عن ترى هذا السواد الذي في
٤٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَسْرٍ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، قَالَتْ: تَرَى هَذَا السَّوَادَ الَّذِي فِي. . . قَالَتْ: أَثَرُ دُمُوعِ أَبِيكَ، قُلْتُ لَهُ: يَا ⦗٢٨٠⦘ أَبَا عِمْرَانَ وَكَانَ أَبُوهُ يُكْنَى أَبَا عِمْرَانَ كَمْ تَبْكِي؟ قَالَتْ: فَيَقُولُ: «دَعِينِي، دَعِينِي، فَإِنِّي لَا أَدْرِي بِمَ يُخْتَمُ لِي»