الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٦٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ⦗٢٤٩⦘ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠] قَالَ: «نُوحِي مَعَهُ , وَالطَّيْرُ تُسْعِدُكَ عَلَى ذَلِكَ» فَكَانَ إِذَا نَادَى بِالنِّيَاحَةِ أَجَابَتْهُ الْجِبَالُ بِصَدَاهَا، وَعَكَفَتِ الطَّيْرُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِهِ , قَالَ: فَصَدَى الْجِبَالِ الَّذِي تَسْمَعُهُ مِنْ ذَاكَ