الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن الحسين عن بشر بن عمر الزهراني عن عبد الله بن يزيد التميمي عن الحسن
١٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّ الْبَاكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَا يَقْطُرُ مِنْ دُمُوعِهِ قَطْرَةٌ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى تُعْتَقَ رَقَبَتُهُ مِنَ النَّارِ , وَلَوْ أَنَّ بَاكِيًا بَكَى فِي مَلَأٍ مِنَ الْمَلَأِ لَرُحِمُوا جَمِيعًا بِبُكَائِهِ، وَ. . . . لَهُ وَزْنٌ , إِلَّا الْبُكَاءُ , فَإِنَّهُ لَا يُوزَنُ»