النسخ
every copy of this hadithفلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٣٣ - ثنا أَبُو مُوسَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ وَعِنْدَهُ - [٦٢٠] - أَهْلُ الْكُوفَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُدْعَى سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَحَيَّاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ، فَسَبَّ وَسَبَّ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ مَنْ يَسُبُّ هَذَا؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيًّا، قَالَ: يَا مُغِيرَةُ بْنَ شُعْبَةَ أَلَا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ فَلَا تُنْكِرُ وَلَا تُغَيِّرُ، أَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَرْوِي عَنْهُ كَذِبًا، يَسْأَلُنِي إِذَا لَقِيتُهُ، أَنَّهُ قَالَ: «§أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ» ، وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَفَرِحَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَنَاشَدُوهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: أَتُنَاشِدُونِي بِاللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْظَمُ أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاشِرُ. ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ يَمِينًا وَشِمَالًا: اللَّهِ لَمَشْهَدُ رَجُلٍ شَهِدَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْبَرَ فِيهِ وَجْهَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمْرَ نُوحٍ.
السنة لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٣٣ - ثنا أَبُو مُوسَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ وَعِنْدَهُ ⦗٦٢٠⦘ أَهْلُ الْكُوفَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُدْعَى سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَحَيَّاهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ، فَسَبَّ وَسَبَّ فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ مَنْ يَسُبُّ هَذَا؟ قَالَ: يَسُبُّ عَلِيًّا، قَالَ: يَا مُغِيرَةُ بْنَ شُعْبَةَ أَلَا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ فَلَا تُنْكِرُ وَلَا تُغَيِّرُ، أَنَا أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَرْوِي عَنْهُ كَذِبًا، يَسْأَلُنِي إِذَا لَقِيتُهُ، أَنَّهُ قَالَ: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الْجَنَّةِ» ، وَتَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَفَرِحَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَنَاشَدُوهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: أَتُنَاشِدُونِي بِاللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْظَمُ أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَاشِرُ. ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ يَمِينًا وَشِمَالًا: اللَّهِ لَمَشْهَدُ رَجُلٍ شَهِدَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَغْبَرَ فِيهِ وَجْهَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّرَ عُمْرَ نُوحٍ.
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never mergesلم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.