السنة لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عوف عن بكر بن خنيس عن سوار بن مصعب عن داود بن أبي عوف عن فاطمة بنت علي عن فاطمة الكبرى عن أسماء بنت عميس عن أم سلمة ٩٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنَا سَوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي فَجَاءَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مُسَلِّمَةً، فَتَبِعَهَا عَلِيٌّ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: "§أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ، إِلَّا أَنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ، قَوْمٌ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ، يَلْفُظُونَهُ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ" . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ قَالَ: «لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً، وَلَا جَمَاعَةً، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ»
السنة لابن أبي عاصم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عوف عن بكر بن خنيس عن سوار بن مصعب عن داود بن أبي عوف عن فاطمة بنت علي عن فاطمة الكبرى عن أسماء بنت عميس عن أم سلمة ٩٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، حَدَّثَنَا سَوَارُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدِي فَجَاءَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مُسَلِّمَةً، فَتَبِعَهَا عَلِيٌّ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ، أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ، إِلَّا أَنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ، قَوْمٌ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ، يَلْفُظُونَهُ، يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ؟ قَالَ: «لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً، وَلَا جَمَاعَةً، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ»