السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن حميد عن المغيرة بن عبد الرحمن عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن دخل ابن عمر على ابن مطيع زمان الفتنة عن قربوا إلى أبي عبد الرحمن وسادة عن ابن عمر: إنما جئت لأخبرك بكلمتين سمعتهما من
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ مُطِيعٍ زَمَانَ الْفِتْنَةِ وَقَالَ: قَرِّبُوا إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا جِئْتُ لأُخْبِرَكَ بِكَلِمَتَيْنِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: "مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنْ طَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُجَّةٌ وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقًا لِلْجَمَاعَةِ فَإِنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً". ١٠٧٥- إسناده حسن وقد سبق الكلام عليه برقم ٦١ مع تخريجه هناك.