السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٢٨٨- ٢٩٥ - وَفِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَخَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَمِعْتَ حامدا وكان مما ينسب إلى معرفة بالكلام والفقه قال: ما عَلَى أَهْلِ الْقَدَرِ حَدِيثٌ أَشَدَّ من هذا لأن الله تعالى منعه الثالثة لأن من إراده الله أن يهلك بعضهم بعضا ويسيء بعضهم بعضا وأعلمه أنه قضى ذلك وأنه كائن. ٢٨٨- ٢٩٥- قلت أما حديث سعد فأخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في "الأحاديث الصحيحة". وأما حديث خباب بن الأرت فأخرجه النسائي وصححه الترمذي وهو مخرج في صفة الصلاة ص ١٢٢ - الطبعة الخامسة. وأما حديث معاذ فأخرجه أحمد وغيره من طرق خرجتها في "الصحيحة" ١٧٢٤. وأما حديث أنس فأخرجه الحاكم وغيره وهو مخرج هناك أيضا وفي "الروض النضير" ٦١. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد ٥/٤٤٥ في حديث جابر بن عتيك. وسنده صحيح. وأما حديث أبي هريرة وخالد الخزاعي فأخرجهما البزار في "مسنده" ص ٢٣٣ وكذا الطبراني كما في "المجمع" ٧/٢٢٢ و٢٢٣. وأما حديث حذيفة فلم أعرفه الآن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.