مداراة الناس لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
'Abdur Rahman bin Salah al-Azdy عن عمر بن شعيب الأنصاري عن al-Harith bin Hsyrh عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن خطبنا علي بن أبي طالب أو عن خطب علي أصحابه عن كونوا في الناس كالنحلة في الطب
٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ , عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ ⦗٤١⦘ ناجِدٍ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَوْ قَالَ خَطَبَ عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ فقَالَ: «كُونُوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطِّبِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا يَسْتَضْعِفُهَا، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِهَا لَمْ يَفْعَلْ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخَلَاقِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ؛ فَإِنَّ لِامْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»