الهم والحزن لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هاشم بن القاسم أبو محمد عن أبي عن محمد بن هانئ عن Yusuf bin Asbat Abu Y'aqub عن Wuhayb bin al-Ward عن من توضأ في بيته وأسبغ الوضوء
١٨ - حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ قَالَ: « مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ وَأَسْبِغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ مُنْصَرِفِينَ فَأَحْزَنَهُ ذَلِكَ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَيْنِ، أَجْرًا لِحُزْنِهِ، وَأَجْرًا لِمَا فَاتَهُ مِنَ الْجَمَاعَةِ»