الورع لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن جعفر عن يزيد بن هارون عن قريش بن حيان العجلي عن ميمونة بنت مذعور عن نزل مورق العجلي على غلام لامرأته يقال له
٢٢٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ مَذْعُورٍ قَالَتْ: نَزَلَ مُوَرِّقُ الْعِجْلِيُّ عَلَى غُلَامٍ لِامْرَأَتِهِ يُقَالُ لَهُ: صَغْدِيٌّ فَأَتَاهُ بِبَيْضٍ قَدْ طَبَخَهُ فِي قِدْرِ نُحَاسٍ، فَقَالَ مُوَرِّقُ: «أَنَّى لَكَ هَذِهِ الْقِدْرُ يَا صَغْدِيُّ؟» قَالَ: رَهْنٌ عِنْدِي. قَالَ: «ارْفَعْ عَنِّي بَيْضَكَ» وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَكَرِهَ أَنْ يُسْتَعْمَلَ الرَّهْنُ