الورع لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن الحسين عن Isma'il bin Ziyad عن سعيد بن راشد الحنفي عن أبو طاهر زرارة بن عمارة الدرامي عن بينا نحن في طريق الشام إذ أتينا على راهب في صومعة، فقلنا له: أوصنا
الإسناد 2:نعم رفيق المرء ورعه لا يسلمه ولا يورطه. قلنا: زدنا
الإسناد 3:المحمود من العاقبة ما سكنت إليه النفس في العاجلة
٢١٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو طَاهِرٍ زُرَارَةُ بْنُ عُمَارَةَ الدَّرامِيُّ قَالَ: " بَيْنَا نَحْنُ فِي طَرِيقِ الشَّامِ إِذْ أَتَيْنَا عَلَى رَاهِبٍ فِي صَوْمَعَةٍ، فَقُلْنَا لَهُ: أَوْصِنَا. قَالَ: نِعْمَ رَفِيقُ الْمَرْءِ وَرَعُهُ لَا يُسْلِمُهُ وَلَا يُورِطُهُ. قُلْنَا: زِدْنَا. قَالَ: الْمَحْمُودُ مِنَ الْعَاقِبَةِ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ فِي الْعَاجِلَةِ "