صفة النار لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن الحسن عن محمد بن الحسين عن رستم بن أسامة عن عباءة بن كليب عن عبد الواحد بن زيد عن الحسن
٢٥٠ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُسْتُمُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ⦗١٥٣⦘، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ [غافر: ١٨] قَالَ: " أَزِفَتْ وَاللَّهِ عُقُولُهُمْ، وَطَارَتْ قُلُوبُهُمْ، فَتَرَدَّدَتْ فِي أَجْوَافِهِمْ بِالْغُصَصِ إِلَى حَنَاجِرِهِمْ لَمَّا أُمِرَ بِهِمْ مَلَكٌ يَسُوقَهُمْ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾ [الأعراف: ٥٣] ، فَيُنَادَوْنَ ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ [غافر: ١٨] "