صفة النار لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن إبراهيم عن Yazid bin Zari' عن يونس عن الحسن: وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة [الغاشية عن لم تخشع لله في الدنيا
١٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ [الغاشية: ٣] قَالَ: «لَمْ تَخْشَعْ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا، فَأَخْشَعَهَا وَأَنْصَبَهَا فِي النَّارِ، فَذَلِكَ عَمَلُهَا» ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: ٥] قَالَ: " تَدْرُونَ مَا ﴿آنِيَةٍ﴾ [الغاشية: ٥] ؟ قَدْ أَنَى حَرُّهَا، قَدِ اجْتَمَعَ. . . . . . أُوقِدَتْ عَلَيْهَا جَهَنَّمُ مُنْذُ خُلِقَتْ، فَدُفِعُوا ⦗٩١⦘ إِلَيْهَا وِرْدًا، أَيْ عِطَاشًا. . . . . "