النفقة على العيال لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الخليل بن عمرو عن مروان بن معاوية عن محمد بن حسان الكوفي عن الحكم عن سعيد بن المسيب
٤٩٩ - حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْكُوفِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " خَيْرُ الرِّجَالِ الْغَيُورُ عَلَى أَهْلِهِ الْحَصَانُ مِنْ غَيْرِهِ وَخَيْرُ النِّسَاءِ الْمُعْتَرِضَةُ لِزَوْجِهَا الْحَصَانُ مِنْ غَيْرِهِ وَاصْدُقُوهُنَّ بُضْعَهُنَّ - يَعْنِي: الْغَشَيَانَ - وَلَا تُعْجِلُوهُنَّ فَإِنَّ لَهُنَّ حَاجَةً كَحَاجَتِكُمْ وَالْحَيَاءُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَلِلنِّسَاءِ تِسْعَةٌ وَلِلرِّجَالِ جُزْءٌ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَتَسَاقَطَنْ تَحْتَ ذُكُورِهِمْ كَمَا تَسَاقَطُ الْبَهَائِمُ تَحْتَ ذُكُورِهِمْ "